شاركت منظمة إنسايت في المساهمة التي نظمتها منظمة مساواة، بالشراكة مع عدد من المنظمات والناشطين\ت، في تقديم ورقة على ردود للحكومة السورية في التقرير الدوري الرابع الذي قدمته للجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، والتي ترصد تنفيذ العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية من قبل الدول الأطراف.
الورقة ناقشت ردود الحكومة السورية عن الفقرتين ٨ و٩ من قائمة المسائل، المتعلقتين بالتمييز والعنف ضد النساء والفتيات السوريات، والعنف ضد النساء والفتيات في سوريا.
وستناقش لجنة حقوق الإنسان التي تلقت التقارير من حكومات الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية فيها، يومي 11 و12 تموز، مجموعة من القضايا مع وفد الدولة العربية السورية، من بينها الملاحظات والتقارير الموازية من المجتمع المدني.
التقرير مدرج على موقع لجنة حقوق الإنسان في القسم المتعلق بسوريا على الرابط:
https://tbinternet.ohchr.org/…/SessionDetails1.aspx…
ويمكن قراءة التقرير كاملاً باللغة الإنكليزية على نفس الموقع على الرابط:





وتقول شاهدة أخرى تقيم في الخارج وتتواصل مع نساء من جيرانها في ريف جبلة: "قتلوا جميع الرجال الموجودين في قرية الصنوبر، ولم يتمكن أحد من دفنهم".
وفي حوادث أخرى، لم يتم التمييز بين الرجال والنساء والأطفال وكبار السن، إذ طال القتل في بعض الحالات أفراد العائلة جميعاً، يقول شاهد في بانياس: "تم قتل ابنة أختي وزوجها وأبناءها الصغار".
وتفيد البيانات التي جمعتها إنسايت أن من بين الضحايا قتل 27 طبيباً/ة وصيدلانياً/ة، و4 أطفال من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، وعامل مع وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة، وآخرون طلاب جامعيون ومتقاعدون لا يمكن اتهامهم بالمشاركة في أعمال قتالية ضد قوات الأمن التابعة للحكومة.
وخلال العمليات، ارتكبت المجموعات المحسوبة على الحكومة الانتقالية ممارسات منافية للكرامة الإنسانية ونفذت اعتقالات واسعة دون وجود تهم أو معلومات عن المستهدفين الذين لا ذنب لهم سوى كونهم من الطائفة العلوية.
ويقدر ناشطون محليون عدد النازحين بالآلاف، بينما لم يتمكن مصابون من الحصول على الرعاية الطبية، ذلك وسط انقطاع الطرق للمشافي وانقطاع الكهرباء في اللاذقية، وأعمال نهب واسعة النطاق.
وقامت وزارة الدفاع يوم السبت 8 آذار/ مارس بإغلاق طرق ونصب حواجز للحد من أعمال النهب الواسعة للممتلكات، والتي شملت بحسب شهود الأموال والسيارات والأثاث.