وقعت منظمة إنسايت، في 12 حزيران/ يونيو 2024، مذكرة تفاهم مع الآلية الدولية المحايدة والمستقلة IIIM التابعة للأمم المتحدة.
هدف المذكرة هو المساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم، الأشد خطورة وفق القانون الدولي، المرتكبة في سوريا منذ العام 2011.
الآلية الدولية المحايدة والمستقلة- سوريا (IIIM)
- أسستها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2016 كهيئة فرعية تابعة لها، وهي بالتالي جزء لا يتجزأ من الأمم المتحدة.
- تساعد في مساءلة الأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة، وفق القانون الدولي، المرتكبة في سوريا منذ آذار/ مارس 2011.
- لا تتمتع IIIM بصلاحيات الملاحقة القضائية بل تساعد السلطات القضائية التي تحترم حقوق الإنسان ولا تنفذ حكم الإعدام.
- تعمل الآلية على جمع وتوحيد وحفظ وتحليل الأدلة على انتهاكات القانون الدولي ومشاركتها لتيسير وتسريع إجراءات جنائية نزیھة ومستقلة.
- ساهمت الآلية ما بين العامين 2018 و2024 في العديد من الملفات التي حققت فيها محكمة العدل الدولية والسلطات القضائية في فرنسا وألمانيا والسويد وبلجيكا وهولندا.
منظمة إنسايت
- منظمة مستقلة غير ربحية تعمل بكل جهودها على رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
- تعتمد إنسايت على شبكة مراسلين ومحققين ميدانيين بهدف المساهمة في الكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
- تجمع إنسايت المعلومات وتسجلها بدقة في قواعد بيانات مخصصة يتم تحليلها وتقديمها في تقارير دورية ومواضيعية.
- نهدف في إنسايت لإلقاء الضوء على الانتهاكات المرتكبة والمناصرة من أجلها والدعوة لاتخاذ إجراءات وقفها وتحقيق العدالة.
يهدف التفاهم إلى توفير المعلومات والأدلة المتعلقة بالانتهاكات وشكاوى الضحايا وشهادات الشهود للمساهمة في إجراءات قضائية نزيهة ومستقلة.





وتقول شاهدة أخرى تقيم في الخارج وتتواصل مع نساء من جيرانها في ريف جبلة: "قتلوا جميع الرجال الموجودين في قرية الصنوبر، ولم يتمكن أحد من دفنهم".
وفي حوادث أخرى، لم يتم التمييز بين الرجال والنساء والأطفال وكبار السن، إذ طال القتل في بعض الحالات أفراد العائلة جميعاً، يقول شاهد في بانياس: "تم قتل ابنة أختي وزوجها وأبناءها الصغار".
وتفيد البيانات التي جمعتها إنسايت أن من بين الضحايا قتل 27 طبيباً/ة وصيدلانياً/ة، و4 أطفال من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، وعامل مع وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة، وآخرون طلاب جامعيون ومتقاعدون لا يمكن اتهامهم بالمشاركة في أعمال قتالية ضد قوات الأمن التابعة للحكومة.
وخلال العمليات، ارتكبت المجموعات المحسوبة على الحكومة الانتقالية ممارسات منافية للكرامة الإنسانية ونفذت اعتقالات واسعة دون وجود تهم أو معلومات عن المستهدفين الذين لا ذنب لهم سوى كونهم من الطائفة العلوية.
ويقدر ناشطون محليون عدد النازحين بالآلاف، بينما لم يتمكن مصابون من الحصول على الرعاية الطبية، ذلك وسط انقطاع الطرق للمشافي وانقطاع الكهرباء في اللاذقية، وأعمال نهب واسعة النطاق.
وقامت وزارة الدفاع يوم السبت 8 آذار/ مارس بإغلاق طرق ونصب حواجز للحد من أعمال النهب الواسعة للممتلكات، والتي شملت بحسب شهود الأموال والسيارات والأثاث.