في اليوم الدولي للاعنف تجدد إنسايت دعوتها لوقف استخدام القوة العسكرية التخاطب بالأسلحة, وتعرض إنسايت هذه الإحصائية التي وثقتها وسجلتها والتي تشير إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد الضحايا المدنيين جراء الهجمات الجوية والمدفعية خلال شهر أيلول/سبتمبر. فقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 20 مدنياً، بينهم 3 أطفال وامرأتان، حيث وقع أكثر من نصف الضحايا في مناطق ريفية بحلب وإدلب شمال غربي سوريا.
تشدد إنسايت على أهمية نشر ثقافة السلام، الحوار، والتفاهم بين الأطراف المتنازعة وإيقاف أو الحد من العنف الذي يخلف كل شهر عشرات الضحايا المدنيين في سوريا.
انتهاكات حقوق الانسان خلال النصف الأول من عام 2025
المقدمة: شكل سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024 نقطة تحول بالنسبة للسوريين الذين عانوا من الاستبداد والقمع والجرائم لعقود انتهت بـ 13 عاماً من الحرب وأزماتها. وخطت القيادة الجديدة للبلاد خطوات هامة نحو السلام كدمج غالبية...





وتقول شاهدة أخرى تقيم في الخارج وتتواصل مع نساء من جيرانها في ريف جبلة: "قتلوا جميع الرجال الموجودين في قرية الصنوبر، ولم يتمكن أحد من دفنهم".
وفي حوادث أخرى، لم يتم التمييز بين الرجال والنساء والأطفال وكبار السن، إذ طال القتل في بعض الحالات أفراد العائلة جميعاً، يقول شاهد في بانياس: "تم قتل ابنة أختي وزوجها وأبناءها الصغار".
وتفيد البيانات التي جمعتها إنسايت أن من بين الضحايا قتل 27 طبيباً/ة وصيدلانياً/ة، و4 أطفال من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، وعامل مع وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة، وآخرون طلاب جامعيون ومتقاعدون لا يمكن اتهامهم بالمشاركة في أعمال قتالية ضد قوات الأمن التابعة للحكومة.
وخلال العمليات، ارتكبت المجموعات المحسوبة على الحكومة الانتقالية ممارسات منافية للكرامة الإنسانية ونفذت اعتقالات واسعة دون وجود تهم أو معلومات عن المستهدفين الذين لا ذنب لهم سوى كونهم من الطائفة العلوية.
ويقدر ناشطون محليون عدد النازحين بالآلاف، بينما لم يتمكن مصابون من الحصول على الرعاية الطبية، ذلك وسط انقطاع الطرق للمشافي وانقطاع الكهرباء في اللاذقية، وأعمال نهب واسعة النطاق.
وقامت وزارة الدفاع يوم السبت 8 آذار/ مارس بإغلاق طرق ونصب حواجز للحد من أعمال النهب الواسعة للممتلكات، والتي شملت بحسب شهود الأموال والسيارات والأثاث.